ثقافة وفن : وليد يوسف يكشف كواليس مسرحيات المنتصر بالله: أخفى ديانته عن «معجب» دعاه لزيارة مكة

ثقافة وفن : وليد يوسف يكشف كواليس مسرحيات المنتصر بالله: أخفى ديانته عن «معجب» دعاه لزيارة مكة
ثقافة وفن : وليد يوسف يكشف كواليس مسرحيات المنتصر بالله: أخفى ديانته عن «معجب» دعاه لزيارة مكة

الأحد 27 سبتمبر 2020 03:38 صباحاً

نافذة على العالم - لاقتراحات اماكن الخروج

كشف الكاتب وليد يوسف عن كواليس العمل مع الفنان الراحل المنتصر بالله ووقوفه على خشبة المسرح، خاصة مع تنقله للدول العربية لعرض أعماله المسرحية في الثمانينيات والتسعينيات.

وكتب وليد يوسف عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»: «من الحاجات الطريفة اللي حصلت لي مع المنتصر بالله..ربنا يرحمه..وطول النهار في بالي..لماكنا بنعرض مسرحية (عجيب ياناس عجيب) في مدينة جدة عام ٢٠٠١ موقفين أغرب من بعض.. الأول رجل في أواخر الخمسينات معه أطفال كان دائم الجلوس في الصف الأول هو وأولاده من أول أيام العرض.. ورغم أننا كنا بنعرض مرتين في اليوم.. كان الرجل وأولاده حريصين على المشاهدة يوميا.. لدرجة أن أطفاله حفظوا المسرحية وبدأوا يحرقوا الأحداث بصوت عال أمام باقي الجمهور.. فأسرعت بين العرضين للحديث مع الأب لإفهامه خطوره ما يفعله الأطفال من إفساد متعه العرض.. فطلب منهم عند الدخول عدم الحديث وشكرته وهممت بالتحرك لكنه طلب لقاء مونتي (منتصر) بعد العرض الثاني فوافقت متصورا أنه يريد التقاط صوره تذكارية بعد العرض مع مونتي كما هو المعتاد.. لكن في الاستراحة كانت المفاجأة.. هذا الرجل الذي شاهد العرض بلا مبالغة أكثر من عشرين مرة.. صاحب المصانع التي تشارك في عمل كسوة الكعبة المشرفة.. وعرض على المنتصر بالله أن يستضيفه في مكة ويمكنه من الدخول للصلاة بداخل الكعبة.. وكانت إجابة مونتي وابتسامته المعهودة إن شاء الله.. حاضر.. نخلص العروض وأزورك في مكة إن شاء الله.. كان جميع الحاضرين عدا الضيف الكريم يعلمون سر اعتذار مونتي لأنه مسيحي ولخجله من الإفصاح لعدم إحراج الرجل صرفه بلطف«.

وتابع وليد يوسف: «طبعا كدنا أن نجن.. فرصة لن تتكرر بالدخول إلى الكعبة والصلاة فيها تتخطانا جميعا وتذهب للمنتصر بالله رحمه الله».

وحكى وليد يوسف الموقف الثاني «حيث كان المنتصر بالله محبوبا من معظم الأمراء وكبار رجال الدولة في المملكة العربية السعودية.. وكانت لديه إقامة هناك وهي مسألة فيها استثناء تكريما لموهبته وتاريخه الكبير.. المهم أن حب هؤلاء الكبار كان يترجم لهدايا منها أجهزة كهربائية وشاشات تليفزيون ولأنه كان يخجل من الرفض.. هداه تفكيره لعمل مسابقة داخل المسرحية للجمهور، ويسأل أسئلة بسيطة وسهلة للغاية ويقدم هذه الأجهزة جوائز للجمهور فيدخل عليهم السعادة.. وربما كان الممثل الوحيد الذي قدم هدايا لجمهور عرض مسرحي أجهزة ثمنها آلاف الريالات».

الوضع في مصر



اصابات

102,736

تعافي

94,374

وفيات

5,869


المصدر : المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ثقافة وفن : كتاب يستحق.. قصيدة النثر لـ سوزان برنار أثره كبير فى العالم العربى