ثقافة وفن : رزان مغربى: «صابر وراضى» يعطى الأمل للناس فى توقيت صعب (حوار)


السبت 15 أغسطس 2020 04:52 صباحاً

نافذة على العالم - لاقتراحات اماكن الخروج

«بوبس آند توبس» و«لعبة الحياة» و«شهرزان» و«رزمانيا» و«اغلب السقا» و«الحياة حلوة»، برامج ترفيهية كثيرة قدمتها الإعلامية والفنانة اللبنانية رزان مغربى، جعلتها فى مكانة متميزة بين مقدمى البرامج ولدى الجمهور. «رزان» تخوض تجربة جديدة بعيدا عن البرامج التليفزيونية من خلال فيلم كوميدى بدأت تصويره مؤخرا وتشارك فى بطولته أمام أحمد آدم، وتحدثت عنه فى حوارها لـ«المصرى اليوم»، وعن صعوبات تصوير برنامجها الأخير «اغلب السقا» الذى قدمته فى رمضان الماضى، وأكدت أنها واجهت وفريق البرنامج صعوبات كبيرة بسبب انتشار فيروس كورونا وقتها واضطرارهم للتواجد فى لبنان لفترة طويلة.. كما تحدثت عن بحثها عن تجارب غنائية واستعراضية جديدة لتقديمها، وإلى نص الحوار:

الفنانة رزان مغربي تنشر صورة من كواليس برنامج المسابقات إغلب السقا - صورة أرشيفية

■ حدثينا عن دورك فى فيلم «صابر وراضى»، وما الذى جذبك له؟

- الفيلم أول تعاون بينى وبين المنتج أحمد السبكى، وأعتبر هذا «فاتحة خير» علىَّ، وبالطبع يسعدنى أن أعمل مع قامة كبيرة فى الإنتاج على مدى سنوات طويلة، وقد اتصل بى «السبكى» والفنان أحمد آدم ووجدت أن فريق العمل به أشخاص كثيرون أحبهم وأتشرف بأن أعمل معهم مثل أحمد آدم ومحسن محيى الدين، فوافقت بالطبع، وخاصة أن السيناريو كوميدى، وهو ما كنت أرغب فى تقديمه.

■ ماذا عن كواليس ترشيحك للدور؟

- أحب أن أعمل مع أحمد السبكى، وكان دائماً يقول لى «أنت كثيرة السفر فنحن نقلق لأن ارتباطك صعب لا تتواجدين كثيراً فى مصر»، فقلت له إننى سأترك «الباسبور» لديك ولن أطلبه منك إلا بعد الانتهاء من الفيلم.

■ ماذا عن التعاون مع الفنان أحمد آدم؟

- عملت مع أحمد آدم فى مسلسل «الفوريجى» وكان عملاً كوميدياً ومن أكثر الأعمال القريبة لقلبى، وذلك منذ أكثر من عام، وكانت كواليسه رائعة و«بتجنن»، وسافرنا سوياً للتصوير فى شرم الشيخ، أعرف أنه يعشقنى ويحبنى كثيراً وأنا قريبة جداً لزوجته وابنه وعائلته، وأحب أن أعمل مع أشخاص كواليسهم مريحة، يعرفون ماذا يعملون.

■ كيف سارت أجواء التصوير؟

- نحن نقدم عملاً كوميدياً يعطى الأمل خاصة فى ظروفنا الحالية، فنحن بحاجة شديدة إلى أمل، بحاجة إلى أن نحب حياتنا ونصبر على الواقع وأن نكون راضين، وهنا يأتى فيلم «صابر وراضى» بإجابات كثيرة لأسئلة عند الناس.

■ ماذا عن الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامتك وعائلتك أثناء التصوير؟

- أركز كثيراً على إجراءات الوقاية، ففريقى من مسؤولى الماكياج والشعر والمساعدة ومدير الأعمال «مركزين» ونحن بغرفتنا، وأيضاً فى اللوكيشن وقد عملنا ما بوسعنا ونترك الباقى على الله، فنحن نعمل وهناك ماكياج يجب أن يُصنع بدون كمامة، وأيضاً هناك أدوار نصورها بدون كمامة فماذا سنفعل؟ نحن مضطرون لأن نتركها، وكله على ربنا.

■ كيف قضيتِ أيامك فى فترة العزل المنزلى من فيروس كورونا؟

- لم أجعل حياتى معقدة بسبب «كورونا» وقد عملت كثيراً خلال فترة انتشار الفيروس، مثل برنامج «اغلب السقا»، وتقديم مسابقة رمضان على MBC مصر، ومؤخرا فيلم «صابر وراضى»، فأنا لا أجلس بالبيت، ولكنى أحترس لأن هناك أفرادا بعائلتى أحبهم وأهتم بهم كابنى «رام» ووالدتى وغيرهما.

■ قدّمت عدداً من البرامج الناجحة، أيها الأقرب إليك؟

- أشعر أن شخصيتى متميزة فى البرامج الترفيهية الكبيرة، كالبرامج المباشرة على الهواء، البرامج الحوارية، برامج المسابقات، البرامج ذات الإنتاج الضخم، أشعر أن المنتجين فى تلك البرامج يحبون أن أكون موجودة، وأضمن لهم النجاح والحمدلله من خلال خبرتى الكبيرة والشخصية والعفوية والدعابة وحس الفكاهة، فكل هذا موجود بالإضافة إلى المعلومات الغزيرة التى يمكن الاستعانة بها فى أى موقف، وأيضاً وأنا أغنى وأرقص، فالاستعراض يساعد كثيراً فى نجاح تلك البرامج التى تحتاج للحركة والخفة على المسرح والحضور، وبالطبع لدىّ الشخصية القادرة على السيطرة على كل تلك التفاصيل الكثيرة المكونة للبرنامج، وبالطبع كل شخص متميز فى عمله، فهناك زملاء إعلاميون كثيرون يستطيعون فعل أشياء كثيرة لا أستطيع فعلها، والعكس صحيح.

■ هل كان «اغلب السقا» أصعب من برامج المنوعات التى قدمتها خلال السنوات الماضية؟

- قدمت برامج كثيرة على مدار سنوات كثيرة، سواء على MBC لندن والحياة و«فيوتشر» وMBC مصر وحتى عملت فى LBC، وكانت مسيرتى منوعة بين البرامج الحوارية والترفيهية وبرامج المسابقات، لا يوجد شىء لم أقدمه، أحب «بوبس آند توبس» كثيراً و«لعبة الحياة» و«شهرزان» و«رزمانيا» و«اغلب السقا» و«الحياة حلوة»، كل عمل كان له نجاح وله طعم مختلف بالنسبة إلى.

■ ماذا عن تجربتك الأخيرة فى «اغلب السقا»؟

- كانت رائعة وناجحة جداً، وكسبنا رهان السباق الرمضانى، وجمهور الأطفال أحب كثيراً البرنامج، نجومنا كانوا حلوين و«السقا» كان حضوره رائعاً، وكان البرنامج تحدياً فى الخير وأسعدنا الكثير من الناس، وجعلنا الكثير من الجمعيات الخيرية تكسب معنا وتشارك، وأيضاً الكثير من الجماهير الذين شاهدونا، البرنامج كان يحمل الطابع العائلى الشرقى، لم يخدش أحداً، على العكس كان به معلومات جيدة وألعاب ممتعة، كان وجبة مميزة وكاملة.

■ ما المواقف التى لا يمكن أن تنسيها أثناء التصوير؟

- البرنامج كان صعباً لأنه تم تصويره خارج مصر، وكان هناك كورونا، وأيضاً الحظر، وتوقف المطارات، ولم نستطع إحضار النجوم الذين تم الاتفاق معهم أول مرة، وتوقف التصوير 21 يوماً، ولم أستطع الرجوع بعد الانتهاء من البرنامج، وكان من المفترض أن أبقى فى لبنان، وبعيدة عن عائلتى، وكلنا كنا خائفين كالقنابل الموقوتة فى بداية كورونا، وتم إجراء الفحوصات كثيراً كل فترة، ورجعنا بطائرة خاصة والمطارات متوقفة، فكان صعباً أيضاً لأن هناك فريقا مصريا وفريقا لبنانيا يجب أن ينصهرا سوياً، وكنت حلقة الوصل بينهما، وضيوف كثيرون كنت أتعرف عليهم لأول مرة، والبرنامج به تعب جسدى بسبب السلَّم والشنطة وعدم وجود كرسى والشخص يظل واقفاً وحركة طوال الوقت وصوت عال وغناء ورقص، فهو برنامج ثقيل وصعب بكل المقاييس وزاد عليه كورونا والوضع الاجتماعى والصحى، ممكن يكون من أصعب البرامج التى قدمتها، ولكن ليس صعباً من ناحية التقديم ولكن ظروفه كانت صعبة، وما لا يمكننى نسيانه أننا مكثنا بالفندق 21 يوماً بدون نزول، أكلم أهلى بمصر ولا أعرف كيف ومتى سأعود.



■ لماذا لا نراكِ فى الدراما اللبنانية؟

- يمكن لأنى غير موجودة كثيراً بلبنان، أو لأن المنتجين بلبنان يعتقدون أننى بسبب عملى فى الدراما المصرية يمكن أن أرفض العمل بالدراما اللبنانية، لكننى بالطبع أحب أن أعمل فى الدراما اللبنانية فهى الدراما الخاصة ببلدى، ويجب أن أفيد بلدى إن استطعت بخبرتى بمصر بالدراما والتمثيل، أحببت سؤالك، ومن خلالك أعلن أنى أمد يدى لأى منتج أو مخرج أو أى عمل، ويشرفنى أن يكون بالدراما اللبنانية التى شهدت تطورات كثيرة، والعاملون عليها يجتهدون كثيراً والنصوص جيدة وعندنا ممثلات جيدات كثيرات ومخرجون رائعون.

■ هل تؤيدين الجراحات التجميلية؟

- شخصياً أخاف من المستشفى والأطباء، ولكن إذا أراد بعض الأشخاص أن يحسنوا من مظهرهم فإنهم يضطرون للجوء إلى الجراحات التجميلية، وخاصةً أنى بمهنة تعتمد كثيراً على الجمال والشكل، والحمد لله لست مضطرة لأن ألجأ إليها، ولكن إن اضطررت فسأقوم بها، لكننى جبانة وأخاف منها.

■ ما سر رشاقتك التى يرغب فى أن يحذو حذوها الكثيرات؟

- جينات ماما، جسمها جميل جداً ولا يزداد وزنها مهما أكلت، لا أستطيع أن أقول إننى أنام 8 ساعات وأشرب مياهًا كثيراً وأذهب إلى الجيم، للأسف أذهب للجيم قليل جداً، وذلك بسبب الوقت، فصعب جداً السفر بين 3 عواصم، وحياتى كلها كانت بين لندن، مصر، وبيروت.

■ ما سبب ابتعادك عن الغناء مؤخرا؟

- أغنى كل يوم، وأبحث عن أغان، الغناء والحفلات فى حياتى عشق، التقاء الجمهور على المسرح عشق، ترديد الجمهور معك فرحة كبيرة، ولكن بعد الألبوم انشغلت قليلاً، والآن أبحث عن أغان تناسبنى وتناسب الشخصية كاملة.

■ هل عملك كمقدمة برامج شغلك عن الغناء والتمثيل؟

- تقديم البرامج مملكتى وعرشى، بالتأكيد الأولوية والاهتمام والوقت والارتباط تذهب جميعاً إلى التقديم، أما الوقت المتبقى فعندما أجد أعمالاً درامية أو سينمائية ممتعة ومناسبة لى أقبلها، والأغنية اجتهاد خاص مع فريق عملى، ولابد أن أجد الأغنية السعيدة الممتعة الراقصة التى تحتوى على طاقة إيجابية، والتى أستطيع تقديم نفسى فيها مرة أخرى بعد نجاح ألبومى الأول ونجاح أغنية «لو حب ده»، وأشكر الأشخاص الذين عملت معهم منهم محمود خيامى، تامر حسنى، جومايريه رياشى، هادى شرارة، طونى أبى كرم، طارق أبو جودة، محمد البوغة.

■ أين أنتِ من المسرح؟

- أحب المسرح كثيراً، وخاصة المسرح الاستعراضى الراقص أو المسرح الكوميدى، وبإذن الله أحصل على الفرصة مع الدكتور عادل عبده أننا نقدم شيئاً لمسرح البالون.

■ لماذا لم تشاركى فى الموسم الدرامى الماضى؟

- لأننى لم أكن بمصر، كانت لدىّ مشاركة مع المخرج سامح عبدالعزيز، و«العدل جروب» بمسلسل «خيانة عهد» للفنانة يسرا، وكان الدور رائعاً، وعلى عينى أنى اعتذرت عنه لأننى كنت موجودة فى لبنان منذ شهر فبراير وحتى إبريل.

■ كيف ترين المنصات الإلكترونية وما حققته مؤخرا؟

- المنصات الإلكترونية تستقطب جمهورا كبيرا، وتأخذ إنتاجا جديدا، وتجعل الطاقم السينمائى أو الدرامى يعمل كله من كتاب ومنتجين وممثلين ومخرجين فهذا جيد جدا.

الوضع في مصر

اصابات

96,220

تعافي

57,858

وفيات

5,124


المصدر : المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ثقافة وفن : نيللي كريم ودينا الشربيني تنتهيان من تصوير «30 مارس» (صور)