ثقافة وفن : لوسي: «ورقة جمعية» يرد اعتبار الحارة المصرية بعد تشويهها بالسكاكين والمطاوي (حوار)

ثقافة وفن : لوسي: «ورقة جمعية» يرد اعتبار الحارة المصرية بعد تشويهها بالسكاكين والمطاوي (حوار)
ثقافة وفن : لوسي: «ورقة جمعية» يرد اعتبار الحارة المصرية بعد تشويهها بالسكاكين والمطاوي (حوار)

الجمعة 31 يوليو 2020 01:52 صباحاً

نافذة على العالم - لاقتراحات اماكن الخروج

بعد عرضه بمهرجان الإسكندرية لأفلام دول البحر المتوسط يدخل فيلم «ورقة جمعية» سباق العرض الجماهيرى وينافس على إيرادات موسم عيد الأضحى الذي يأتى هذا العام وسط ظرف استثنائى بسبب جائحة كورونا، الفيلم تلعب بطولته لوسى ومحمد عادل وسهر الصايغ وأحمد صيام وسامى فهمى ومحمود فارس، وهو التجربة الأولى لمخرجه أحمد البابلى.

وفى حوارها لـ«المصرى اليوم» أكدت الفنانة لوسى أن سبب حماسها للعمل هو الورق، رغم قلة مساحة دور «أم عبدالله» الذي تؤديه في الفيلم، وقالت: مشاهدى في الفيلم لا تتجاوز ٣٠ مشهدا، ورغم ذلك الشخصية موجودة في الأحداث منذ البداية وحتى النهاية، وأوضحت أن الفيلم يقدم الحارة المصرية بعاداتها وتقاليدها الأصيلة بعيدا عن السكاكين والمطاوى.. وإلى نص الحوار:

■ عرض فيلمك «ورقة جمعية» في أول موسم عرض عقب جائحة كورونا.. كيف ترينه؟

- الفيلم عُرض في الدورة الماضية لمهرجان الإسكندرية لأفلام دول البحر المتوسط، وحقق مردودا نقديا جيدا جدا، وحقيقى أشعر بالقلق، ليس على الفيلم لكن في كيفية تنفيذ الموسم وسط الإجراءات الاحترازية، ونسب تشغيل الـ25% لدور العرض، وما يهمنى أن الناس تفرح وتنبسط ويعيّدوا ويروحوا وينسوا الكارثة التي يعيشها العالم منذ شهر فبراير الماضى.

■ الفيلم يحمل أكثر من تحد بالنسبة لك كممثلة، فما هي حكايتك معه؟

- الورق ثم الورق هو أكثر ما يهمنى في العمل، أما بالنسبة لفيلم «ورقة جمعية» فقد عرض علىّ أثناء تصويرى للجزء الثانى من مسلسل «البيت الكبير»، وعادة لا أقرأ سيناريوهات أخرى أثناء تصوير عمل لأنها عملية تأخذ من تفكيرى الكثير وتجعلنى في حالة نفسية سيئة، وفوجئت برسالة من أحد المخرجين على «الواتس آب» قال لى فيها إن اسمه «أحمد البابلى» ويستعد لإخراج فيلم جديد بعنوان «ورقة جمعية»، وكانت الرسالة مدتها 12 دقيقة، وعلى الفور اتصلت به وطلبت السيناريو وبدأت في قراءته السابعة مساء، وانتهيت منه في الواحدة صباحا، ونال إعجابى جداً وتحدثت مع أحمد البابلى، وقال لى: إننا نفتقد تجسيد الحالة المصرية البسيطة والتكاتف الأسرى الذي كان يسود المجتمع ليس فقط في البيئات والطبقات الشعبية، بل بين الطبقة الأرستقراطية أيضًا، وأبلغته بموافقتى على المشاركة في الفيلم، ولم أتحدث في أي مطالب مالية، لأننى كنت أرغب في خروج هذا المشروع إلى النور، حتى وإن لم أتقاض أجرى المتعارف عليه في الوسط.

■ ما سر حماسك لتقديم الفيلم؟

- الفيلم يقدم الحارة المصرية بعاداتها وتقاليدها المتعارف عليها التي كلنا نشأنا وتربينا فيها والعادات الجميلة فيها، والتى تشعر معها أن الجميع في الحارة «إيد واحدة»، أتذكر أن أهلنا في المناطق الشعبية حين كانوا يخبزون الكحك كانوا يتبادلونه ويتذوقونه والطبق لا يعود فارغا، الفيلم يبرز هذه العادات ويقدم لنا الحارة المصرية الأصيلة.

■ اختيار الأبطال المشاركين معك ومعظمهم يخطون خطواتهم السينمائية الأولى هل كان لك دور في ذلك؟

- سألت المخرج، هل هناك أسماء محددة في دماغك وعرض فريق العمل، وكان هناك أكثر من ترشيح، ورشح البابلى، محمد عادل وسهر الصايغ وهى برأيى ممثلة موهوبة، والاثنان قريبا الشبه وملامحهما مصرية جدا، واختار شابا من معهد الفنون المسرحية لأداء دور ابنى الأصغر، وحاولت أن أزيل كل الرهبة منه، وأيضا كنت أخشى من محمود فارس أن يأخذ الشخصية التي كان يؤديها إلى المنطقة التي قدم منها دوره في مسلسل «ظل الرئيس»، لكنه فاجأنى في تقديمه للدور بطريقة مختلفة وعبقرية، وميزة هذا الفيلم أنه يضم فنانين من أجيال مختلفة، فهناك فنانون كبار مثل سامى مغاورى وأحمد صيام وسامى فهمى، وبعد اكتمال فريق العمل بدأنا البروفات الخاصة بالفيلم، وتفاجأت أن دورى يتراوح ما بين 17 و30 مشهداً فقط ولم أشعر بغياب «أم عبدالله» طوال الأحداث، منذ البداية وحتى النهاية، لدرجة أننا لم نعلم الاسم الحقيقى لها «خيرية» إلا مع اقتراب نهاية العمل وهو الاسم الذي يوحى بالخير.

■ ماذا عن علاقتك بالمخرج في أولى تجاربه؟

- في بداية التصوير شعرت بخجل أحمد البابلى على اعتبار فارق الخبرة والتجربة بينه وبينى، إلا أننى طلبت منه أن يوجهنى ويرشدنى بالشكل المطلوب لأنه هو العمود الفقرى للعمل ويحسب له ظهور العمل بالشكل اللائق، وبالفعل في مشهد الأغنية، والذى كان «فلاش باك» طلب منى إعادة تصوير المشهد ووافقت، لرغبتى أيضًا في تبديل ملابسى في المشهد بملابس أخرى تناسبه أكثر، وتم الانتهاء من تصوير هذا المشهد الخامسة والنصف صباحًا.

■ مساحة الدور ألا تضعينها في حساباتك قبل التعاقد على العمل؟

- الورق هو البطل، فعلى سبيل المثال شخصيات حارة «الكيت كات» دائمًا ما نتفاعل معها إلى الآن، وفى إحدى المرات تحدث معى المنتج محمود بركة وعرض على مشهدا واحدا في فيلم «الوعد» بطولة آسر ياسين وروبى التي دائمًا ما كنت أدافع عنها، وكان المشهد عبارة عن 7 صفحات، وتحدثت مع الكاتب الكبير وحيد حامد لاختزال المشهد وإيصال المعنى المراد به إلى الجمهور، وبالفعل تم ذلك، وأصبحت الجملة الشهيرة بالفعل «ده أنا شوفت وشوفت وشوفت» هي الجملة التي علقت بأذهان الجمهور بعد خروجهم من الفيلم، وهذا دائمًا ما أطمح إليه، وهو ترك البصمة حتى وإن كان في مشهد واحد.



■ شخصية «أم عبدالله» التي تجسدينها في الفيلم كيف تعاملت معها؟

- قبل بداية التصوير سألت المؤلف والمخرج والمنتج «إنتم شايفين أم عبدالله إزاى»، والحمد لله أن كلامهم عن الشخصية ورؤيتهم لها كانت مطابقة لرؤيتى وبدأنا نشتغل وخرجت زى ما الناس هتشوفها، وبطبعى أحب أشتغل على الورق اللى معايا، مثلا شخصية «أنوار» في مسلسل «أرابيسك» استعنت بالنظارة غير شخصيتى في «سمارة» كانت مختلفة، فأنا أحب وضع ملامح للشخصية سواء في الملامح الشكلية أو مضمونها، وفى «ورقة جمعية» لم أرتد سوى عبايتين فقط لأنها ست بسيطة كلامها وطريقتها مثل أي أم تحب أولادها وجيرانها.

■ ارتباطك بالدراما الشعبية ما سببه؟

- لأنها الأساس مثلها مثل الأغنية الشعبية والدراما الشعبية هي اللى تخاطب قطاعا كبيرا من الجمهور والمشاهدين والحارة المصرية هي التي قدمت لنا سيد درويش والعقاد وزويل ونجيب محفوظ، وهى أساس الدراما في السينما، و«مش كل الأساس سكاكين ومطاوى»، الحارة مش كده، لقد تعلمنا الحب والصداقة والأخوة من الحارة ومن أفلامنا القديمة.

■ الفيلم يعرض منذ أسبوعين بدول الخليج.. فماذا عن ردود الأفعال هناك؟

- الحمد لله في السعودية ردود الأفعال جيدة جدا ومنذ يومين أرسل لى صديقى الفنان والمنتج السعودى خالد الحربى خريطة دار عرض الفيلم، وكانت جميعها محجوزة وفى الإمارات والبحرين الفيلم يسير بخطى جيدة.

■ تعاملتِ مع كبار الكتاب مثل أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ومصطفى محرم فماذا عن تعاملك مع الجيل الجديد منهم؟

- مع الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة كانت لى مفرداتى في الشخصية التي ألعبها بس هو يوافق، وكان رحمة الله عليه ديمقراطى جدا، الجدد عارفين إنى أقدم منهم، ومثلما يقال الكثرة تغلب الشجاعة وعندى كثرة فنية بالأسماء الكبيرة التي تعاملت معها.

الوضع في مصر

اصابات

93,356

تعافي

37,025

وفيات

4,728


المصدر : المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ثقافة وفن : «ذكريات الكرنك».. باليه وأوركسترا الأوبرا تحتفيان بمحمود رضا على المسرح الكبير
التالى ثقافة وفن : يسرا وحميدة وأشرف زكي أول الحاضرين في عزاء المنتصر بالله