علي الرفاعي يهوى عيش التحدي والمغامرة في تسلق الجبال الشاهقة في كافة الدول

علي الرفاعي يهوى عيش التحدي والمغامرة في تسلق الجبال الشاهقة في كافة الدول
علي الرفاعي يهوى عيش التحدي والمغامرة في تسلق الجبال الشاهقة في كافة الدول

جميلة هي القمم .. جميل أن يصل الإنسان إلى قمة كل شيء يريده .. علي الرفاعي وقصته مع الجبال تعد من أجمل القصص التي من الممكن أن يتأمل فيها الإنسان ويستخلص منها أجمل المعاني والعبر ، في يوم مشمس ومع مجموعة من الأصدقاء قرر علي الرفاعي أن يصعد جبلاً متوسط العلو ، ما دفعه إلى ذلك هو تجربة العيش في القمة ولو من قمة ذلك الجبل كبداية ، بدأ الجميع بالصعود .. خمسة أصدقاء قرروا الصعود سوياً ، البعض قد وجد صعوبة في الصمود أمام ذلك الجبل الذي يزداد علوّاً كلما صعد متسلقوه أكثر ، البعض استسلم منذ بداية الطريق والبعض الآخر وصل إلى منتصف الطريق ولم يستطيع الإيفاء بالوعد الذي قطعه على نفسه فاختار الخيار السهل وقرر النزول ، لم يبقى سوا صاحبنا علي الرفاعي ، بقي وحيداً من غير أي صديق ، وهنا وقع علي الرفاعي بين اختيارين واحتار في أمره ..

هل يكمل طريقه لوحده ؟

من غير مساعدة أحد ؟ من دون أن يشاركه أي من الأصدقاء الذين كانوا في البداية بقية الطريق ؟

أم أنه يعود أدراجه كالبقية الذين اختاروا أسهل الأمر وهو الاستسلام بسبب الصعوبات التي واجهتهم ؟



.. وهنا كانت اللحظة الفارقة، حينما قرر علي الرفاعي أن يتجه نحو الخيار الأصعب الذي تنحّى عنه كل من حوله ، قال في قرارة نفسه أنه مختلف عنهم ويستطيع بكل تأكيد أن يمضي قدماً ليصل إلى الوجهة المطلوبة وهي القمة ، القمة التي تخلى عنها الجميع ،ولم يأبه بالوصول إليها أحد إلا علي الرفاعي، جلس من كانوا معه ينظرون إليه ويشاهدون قوة وإصراراً كبيرين على الوصول، وصل إلى القمة أخيراً ! بعد جهد طويل ، وسعي حثيث ، وجهد كبير وعمل شاق ، ينظر إليه أصدقاؤه نظرة اندهاش ! لكنهم ينظرون من الأسفل وهو ماكث في القمة ،
فنسى كل ما مرّ به من تحديات وصعوبات في طريقه ، تلك التجربة غيرت من حياة علي الرفاعي   بشكل جذري ، أيقن تماماً بعدها أن هذه الحياة ليست آمنة على الإطلاق ،
سيأتي اليوم الذي سيكون فيه الإنسان وحيداً ، لن يجد أحدا بجانبه ، وبينما يريد هو الذهاب إلى وجهته فقد يجد أقرب الناس إليه يريدون سلك جهة أخرى ويريدونه كذلك أن يسير معهم في طريق لا يفضله ، لأنه طريق سهل لا يحتوي على المصاعب ، وطريق آخر غير الذي يبغي ،
هنا يكمن الثبات في المواقف الأشد حرجاً وصعوبة ، الاستمرارية أهم شيء في أي نجاح ، هذا ما تعلمه علي الرفاعي في تجربته تلك ، التجربة التي كانت بداية لقصة حب بين علي الرفاعي والجبال ،
بدأ صديقنا علي الرفاعي يستغل كل عطلة من أجل الاستمتاع بأكثر ما يحبه وأكثر ما يجعله يشعر بالشغف وهو تسلق الجبال ، فعندما قام بالذهاب إلى فرنسا أول ما فعله على الإطلاق هو ذهابه إلى جبال الألب بدأ في تسلق قممه الشاهقة والتقط الكثير من الصور من ذلك الجبل العظيم ، لم يكتف علي الرفاعي بذلك ،

بل دفعه حبه الكبير للجبال إلى أنه سعى للذهاب إلى الجبال الجليدية لكي يتسلقها !

وكذلك كانت له صور عدة وهو يتسلق تلك الجبال ، الملفت في الأمر أن علي الرفاعي لم يتغافل أن يستخلص عبرة من مغامرته الجديدة ، في خلال تسلقه لكل جبل جليدي كان يلاحظ شيئاً مهماً وهو أنه يثبّت نفسه بيده في كل خطوة وعندما يتمكن من تلك الخطوة يضع يده الأخرى ويصعد شيئاً فشيئا حتى يصل إلى القمة ، في هذه العملية من التسلق بالتحديد لاحظ أهمية التركيز على كل خطوة في أي رحلة يقوم بها ، في أي هدف يسعى إليه ، التمكّن والثبات من أول خطوة سيجعل الخطوة الثانية تلقائياً أكثر سهولة ، لذلك كان تسلق الجبال بشكل عام يعني الكثير بالنسبة لعلي الرفاعي ، يعني دروساً عملية للحياة ، لم يتمكن من تعلمها سوا من الجبال.

علي الرفاعي https://rfae11.com/ali/


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ثقافة وفن : sir mix يطرح أحدث أغانيه بعنوان "طريق"
التالى ثقافة وفن : تركي آل الشيخ مادحا الرئيس السيسي: عمر اللي ضحى بروحه ما خلف في يوم وعده