أخبار مصر : «المصري اليوم» ترصد مخاوف المواطنين في دمنهور: الناس تتعامل مع الأمر باستهتار

أخبار مصر : «المصري اليوم» ترصد مخاوف المواطنين في دمنهور: الناس تتعامل مع الأمر باستهتار
أخبار مصر : «المصري اليوم» ترصد مخاوف المواطنين في دمنهور: الناس تتعامل مع الأمر باستهتار

الجمعة 29 مايو 2020 12:01 صباحاً

نافذة على العالم - اشترك لتصلك أهم الأخبار

رصدت «المصرى اليوم» مخاوف المواطنين بعد ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في المحافظة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين إلى 71 و57 على التوالى، بينهم في مدينة دمنهور 31 حالة يوم الثلاثاء و34 الأربعاء، واحتل مركز دمنهور المركز الأول في عدد الإصابات في المحافظة متقدمًا على مركز كفر الدوار الذي احتل المركز الأول على مدار الشهور الماضية.

يقول الدكتور أيمن الطيار، استشارى ورئيس قسم العناية المركزة بمستشفى دمنهور التعليمى، مشرف على تجهيزات قسم العزل بالمستشفى، إن الارتفاع في الأعداد طبيعيا نتيجة الزحام الذي حدث في آخر أسبوع من رمضان وهذا كان واضحا في التزاحم الكبير على ماكينات الصراف الآلى والبنوك والأسواق وشراء ملابس العيد والناس تتعامل مع الأمر باستهتهار، والأعداد أكبر من ذلك وهناك أعداد موجودة في منازلها غير مسجلة أعراضهم بسيطة ويحصلون على العلاج وفق بروتوكول وزارة الصحة، والناس غير ملتزمة بوسائل الحماية «ولو قرار ارتداء الماسك إجباري تم تطبيقه من شهر كان الوضع اختلف».

ويضيف الدكتور هانى قطب الرفاعى، أن «السبب الرئيسي في إرتفاع الإصابات في دمنهور، هو الخطة التي وضعتها مديرية الصحة بالبحيرة، وتتضمن عدم معاملة مستشفيات الفرز بنفس معاملة مستشفيات العزل، بمعنى أن الطاقم الطبى في مستشفيات الفرز يقوم بفحص المشتبه في إصابته ثم يذهب إلى منزله، كما حدث في مستشفى الصدر بدمنهور، واستمرت المستشفى في العمل حتى بعد إصابة 11 من طاقم التمريض وأحد الإداريين، وكان من المفترض عزل جميع العاملين بالمستشفى لمدة أسبوعين، ولكن ذلك لم يحدث».

وتابع: «أدى استمرار عمل المستشفى إلى انتشار الفيروس بدمنهور عن طريق العاملين في المستشفى، حتى أن إحدى الممرضات تسببت في نقل الفيروس إلى 7 من أفراد أسرتها، وأخرى تسببت في إصابة 3 من أبنائها، مضيفًا أنه يجب عزل جميع الطاقم الطبى القائمين على الفرز لمدة 14 يومًا ثم أخذ مسحات منهم قبل المغادرة، خصوصًا مع تحويل المستشفيات المركزية للمستشفيات عزل، حتى لا يصبح العاملين في تلك المستشفيات مصدرًا لنقل الفيروس لأسرهم وأقاربهم وانتشاره كما حدث في مدينة دمنهور».

ويعتبر أحمد السمري، محام من مدينة رشيد، أن السبب في زيادة الأعداد بالمحافظة في الفترة الاخيرة هو أن إدارة الأزمة تتم من خلال المكاتب، لا يخرج المسؤولين لمتابعة ورؤية الأوضاع في المحافظة على أقدامهم، سوى قيام المحافظ في وقت تطبيق حظر التجول بتفقد عملية تطهير الشارع أمام مبنى ديوان عام المحافظة، وأدى غياب المتابعة إلى تقاعس العديد من رؤساء المدن عن التعامل مع الأمور بجدية لعدم وجود رقابة فعلية على أدائهم، والقليل منهم الذين تعامل مع الأمر بجدية، وأدى ذلك إلى الزحام حول ماكينات الصراف الآلى وفى الأسواق، وعدم التنفيذ الفعلى للإجراءات الاحترازية، بل إن بعض الأسواق التي كان يتم عملها يوم واحد في الاسبوع أصبحت يتم عملها يوم قبل الموعد وآخر في الموعد، مضيفًا أن الإجراءات الاحترازية تُنفذ على الأوراق دون التنفيذ الفعلى على الأرض.

وأشار «السمرى» إلى أن ضعف الرقابة من قيادات المحافظة على الاداء في المراكز، أدى إلى وجود تفاوت في تنفيذ قرارت مجلس الوزراء في مراكز المحافظة، وأصبح كل رئيس مدينة ينفذ القرارات حسب رؤيته، فبعضهم أغلق محال الجزارة والدواجن والمشروبات والخضروات أو بعضًا منها حسب رؤيته، يومى الجمعة والسبت، وبعض المحال المفترض أن تكون مفتوحة 24 ساعة كان يتم غلقها في مواعيد الحظر، مما ساعد على صناعة زحام المواطنين لشراء المواطنين لاحتياجاتهم.

ويؤكد محمد طه، وكيل وزارة التموين السابق بالبحيرة، أن هناك تفاوتًا في تطبيق قرارات مجلس الوزارء بين المراكز وصلت إلى أن أحد رؤساء المدن قام بمنع عمل سيارات الميكروباص في أول أيام العيد، مطالبًا بتوكيل إدارة ملف كورونا إلى لجنة متخصصة من اساتذة الجامعات وتضم أيضًا المهتمين بأمر كورونا، لأن قفزات الأعداد بهذا الشكل يعنى أن إدارة ملف كورونا ليست بالمستوى المطلوب، واعتمادها سياسة تجاهل الفيروس، والدليل على ذلك أنه رغم انتشار الفيروس في العديد من القرى لم يتم اعلان عزل أي قرية في المحافظة.

ويضيف «طه» أنه لا يمكن تحميل المواطن وحده وإهماله المسؤولية، بل إن المسؤولية مشتركة، وكان يجب أن تكون هناك توعية من جانب وتنظيم من جانب مثل عملية تنظيم المواطنين على ماكينات الصراف الآلى، بل إن معظم الماكينات لم يكن بها أموال خلال فترة العيد مما أدى لتضاعف الزحام، وكذلك لم يتم وضع المخالطين للحالات المصابة تحت الحجر الصحى في منازلهم وانما تم تركهم للعزل المنزلى كل منهم ومدى وعيه وإداركه وضميره، وكذلك ترك الأسواق العشوائية في المدينة.



ويوضح «طه» أن أعداد الإصابات التي وصلت يوم الثلاثاء إلى 31 حالة ويوم الأربعاء 34 حالة، وأصبحت منتشرة وموزعة في جميع الشوارع تقريبًا، منها الجمهورية وجلال والسودان وعبدالسلام الشاذلى وحسن أبوحسن ونعيم جويلى وعبدالواحد مسامير والروضة ومناطق والنادى الإجتماعى والمدينة الصناعية وأرض أدمون وارض نصرة وخلف محطة الصرف الصحى وجامع أبوالريش ومركز خدمة أبوالريش وقرى الصفاصيف وشرنوب والشوكة وشرنوب، واعتبر أن من أهم الأسباب هو عدم عزل العاملين في مستشفى الصدر بدمنهور المخصص لفرز المصابين بعد اكتشاف وجود إصابات في طاقم التمريض.

ويطالب الدكتور ناجى داود، الأمين العام لنقابة صيادلة البحيرة، باستمرار فرض حظر التجول لمدة أسبوع آخر بعد أسبوع العيد، في مدينة دمنهور، مع منح جميع الهيئات والمؤسسات أسبوع إجازة آخر مع أسبوع العيد للحد من لمحاولة الحد من انتشار الفيروس وتقليل معدلات الإصابة، مشيرًا إلى أن أسباب الارتفاع تعود إلى عدم الالتزام بالتباعد الإجتماعى وغياب ثقافة التباعد الإجتماعى الإختيارى، وكذلك وعدم قيام الدولة بتوفير أدوات الوقاية من كمامات وقفازات طبية وكحول، وفق الأسعار التي حددتها وزارة الصحة.

وأشار إلى أن الدولة حددت الأسعار وفى ذات الوقت لم تتوافر تلك المستلزمات من مصادر رسمية، ولا توجد توجد شركة طرحت تلك المستلزمات بالأسعار التي حددتها الوزارة، وبناء على ذلك لم تستطع الصيدليات توفيرها بالأسعار التي حددتها الوزارة، وهو ما فتح المجال لبيع تلك المستلزمات على الأرصفة بدون رقابة، مشيرًا إلى أن الدولة لديها شركات توزيع أدوية يمكنها توفير تلك المستلزمات بالأسعار المحددة حتى يستطيع الصيدلى بيعها بالأسعار المحددة من الدولة، ويستطيع المواطن الحصول عليها بأسعار معقولة.

الوضع في مصر

اصابات

20,793

تعافي

5,359

وفيات

845


المصدر : المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصر : صور.. نائب محافظ القليوبية يتفقد أعمال تطوير مستشفى صدر 23 يوليو بالخانكة
التالى مصر : محافظ كفر الشيخ: توعية 67 ألفا و926 مواطناً بكفر الشيخ بخطورة الختان