إقتصاد : «المالية» تنتهى من إعداد الشرائح الضريبية الجديدة للسجائر.. والشركات الأجنبية تترقب الموافقة على «التدخين الالكترونى»

إقتصاد : «المالية» تنتهى من إعداد الشرائح الضريبية الجديدة للسجائر.. والشركات الأجنبية تترقب الموافقة على «التدخين الالكترونى»
إقتصاد : «المالية» تنتهى من إعداد الشرائح الضريبية الجديدة للسجائر.. والشركات الأجنبية تترقب الموافقة على «التدخين الالكترونى»

الثلاثاء 21 يناير 2020 09:30 مساءً

نافذة على العالم - علمت «الوفد» أن وزارة المالية انتهت من إعداد الشرائح الضريبية الجديدة للسجائر التى تنتهجها كل الشركات العاملة فى مصر والتى تقوم بالتصنيع لها الشركة الشرقية «إيسترن كومبانى» وهى فيليب موريس، جابان توباكو، إمبريال، بريتش.

تترقب هذه الشركات قيام البرلمان بالتصديق على الزيادات الجديدة فى الشرائح الضريبية على كل أنواع السجائر التى تنتجها. وعلمت «الوفد» أن الزيادات الجديدة فى الشرائح الضريبية على السجائر بفئاتها  الثلاث سيتم تطبيقها مع أوائل أبريل القادم على أقصى تقدير. كما علمت «الوفد» أن وزارة المالية انتهت من دراسة وتحديد الشرائح الجديدة، ومن المنتظر أن تتراوح بين جنيهين وثلاثة جنيهات للشريحتين الثانية والأولى، فيما ستكون الزيادة فى الشريحة الثالثة وتمثلها السجائر الشعبية جنيهًا واحدًا. يذكر أن عام 2019 كان هو العام الاستثنائى الذى لم تقم فيه الحكومة بإجراء أية زيادات ضريبية على السجائر بكل أنواعها، وكانت آخر زيادة هى التى تمت فى يوليو من عام 2017 وهو نفس

العام الذى شهد إقرار قانون القيمة المضافة. يذكر أن الشركة الشرقية تنتج نحو 80 مليار سيجارة سنويًا وتستحوذ الشركة على أكبر حصة سوقية، تليها شركة فيليب موريس بنحو 25% وتأتى بريتش وجابان توباكو.

من جهة أخرى تترقب الشركات الأجنبية العاملة فى مصر قيام وزارة المالية بالموافقة على تداول منتجات التدخين الإلكترونى الأقل خطر، وتشمل نوعين رئيسيين وهما السيجارة الالكترونية «الفيب»، ومنتجات التبغ القائمة على التسخين مثل الأيكوس التى تنتجها فيليب موريس السويسرية، وتنتج منها أيضًا جابان توباكو ولكن بمسمى مختلف عن فيليب موريس.

كانت وزارة المالية قد وعدت فيليب موريس بأنها ستقوم بإعداد النظام الضريبى الخاص بمنتجات التبغ المسخن حتى يتسنى لها طرح منتجاتها فى السوق المحلى، ومتوقع ألا تقل نسبة الضرائب التى سيتم فرضها عن 70 %. يذكر أن

منتجات التبغ المسخن وكذا السجائر الإلكترونية يتم تداولها فى العديد من بلدان العالم بما فيها اليابان، ألمانيا، كندا، الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها، كما يتم تداولها فى الإمارات، والمملكة العربية السعودية وتونس وبقية الدول العربية. وفيما يتعلق بسائل «الليكود» المستخدم فى السجائر الالكترونية لا تزال إدارات وزارة الصحة منقسمة بين معارض ومؤيد لإقرار الليكود واستخدامه فى السيجارة الالكترونية، فرغم قيام لجنة مشكلة من عدة جهات معنية فى مقدمتها وزارة الصناعة ممثلة فى هيئة المواصفات باعتماد المواصفة القياسية الخاصة بسائل الليكود وهو السائل الذى يتم استخدامه فى السيجارة الإلكترونية، وكذلك موافقة إدارة المعامل المركزية بوزارة الصحة بالموافقة على المواصفة واستخدام الليكود، إلا أن الإدارة المركزية للصيدلة بوزارة الصحة نفسها ترفض الموافقة على استخدام الليكود وتصر على أن يعامل على أنه دواء وليس منتج تدخين. يذكر أن هناك أكثر من 3000 محل فى القاهرة وحدها، خاصة فى المولات الكبيرة مثل كايرو فيستفال يبيع منتجات الفيب دون أن تستفيد الخزانة العامة للدولة من تحصيل أية أموال نظير بيع هذه المنتجات من وسائل التدخين الالكترونية. كما يذكر فى هذا الصدد أن نسبة المدخنين إلكترونيًا فى زيادة تصل إلى 20 % سنويًا.


نشكركم على زيارتكم موقع نافذة على العالم نتمنى أن يكون الموقع قد نال إعجابكم

المصدر : الوفد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إقتصاد : جولات تفقدية مفاجئة لوزير المالية خلال موسم الإقرارات الضريبية