حماس لا تأمن جانب تركيا في حال تغيّرت موازين القوى

حماس لا تأمن جانب تركيا في حال تغيّرت موازين القوى
حماس لا تأمن جانب تركيا في حال تغيّرت موازين القوى

حماس لا تأمن جانب تركيا في حال تغيّرت موازين القوى

 

يشعر أعضاء حماس المتواجدين خارج قطاع غزّة بالقلق الدائم من تغيّر موازين القوى في البلدان الداعمة لها. وكما هو معلوم لكلّ المتابعين لقضايا الشرق الأوسط، تدعم تركيا حماس وتسمح لها بالنشاط والتحرّك بحريّة من وإلى أراضيها، وخاصّة في إسطنبول، المدينة التي تضمّ الكثير من أعضاء حركة حماس.

 

وقد أشارت بعض التقارير الإعلاميّة إلى وجود مخاوف داخل قيادة حماس بالخارج. وقد عبّر أحد أعضائها بتركيا والذي له ارتباطات وثيقة بصالح العاروري عن مراجعة الحركة لخياراتها الاستراتيجية بالخارج. في وقت تحدّثت مصادر إخباريّة بريطانيّة عن تشديد تركيا الرقابة على عناصر حماس المتواجدة داخل حدود ترابها. وقد تأكّد لدى أعضاء هذه الحركة من أن الرقابة التركية تهدف لإجبار حماس وعناصرها على التزام بما تفرضه عليهم الدولة التركية من شروط للبقاء في البلاد.

 



يعتقد الكثير من المحلّلين السياسيّين والمضطلعين في شؤون الشرق الأوسط أنّ سياسات الحركة تضر على المدى البعيد بصالح تركيا العليا، خاصّة مع وجود أطراف دوليّة نافذة تصنّف حماس كجماعة إرهابيّة وتحظر تواجد قياديّيها على الأراضي التابعة لها.

 

ومع اقتراب الانتخابات الأمريكية، بدأ الحديث عن مستقبل حماس في تركيا "ما بعد ترامب"، لأنّ الكثير من القيادات داخل حماس يعتقدون أنّ ترامب لن يُنتخب دورةً أخرى. تركيا وأمريكا اليوم في وفاق، وهو ما يترك لحماس هامش حريّة للتحرّك فوق الأراضي التركيّة، إلّا أنّ أمريكا ما بعد ترامب غير مضمونة، ومن المرجّح ألا تخدم الرئاسة الأمريكية المرتقبة مصالح حماس في تركيا.

 

يُرجّح بعض القيادات داخل حماس أنّ تركيا لن تتوانَ عن التضحية بحماس في سبيل إرضاء القيادة الأمريكية المرتقبة في حال كانت حازمة بشأن تضييق الخناق على حماس، الأمر الذي يدعو لإعادة النظر في علاقة حماس بتركيا غير المضمونة.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار العالم : يونيسف تعلن استعداد شركات الأدوية لإنتاج كميات غير مسبوقة من اللقاحات لكورونا
التالى حماس: توقعات إيجابية بمخرجات زيارة هنية لتركيا