أخبار العالم : عنصر من مرتزقة تركيا في ليبيا يشكو: "حتى السلفة أكلوها"

أخبار العالم : عنصر من مرتزقة تركيا في ليبيا يشكو: "حتى السلفة أكلوها"
أخبار العالم : عنصر من مرتزقة تركيا في ليبيا يشكو: "حتى السلفة أكلوها"

السبت 11 يوليو 2020 03:34 صباحاً

نافذة على العالم - تتوالى فضائح المرتزقة السوريين الذين تأتي بهم تركيا للقتال إلى جانب قوات الوفاق ضد الجيش الليبي، وبين الفينة والأخرى تنكشف واحدة.

فقط أظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي واحداً من المرتزقة الموالية لأنقرة من سوء أوضاعهم، مؤكداً أنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ حوالي 4 أشهر.

كما اتهم العنصر الجهات التي جلبتهم بسرقة أموال "السلفة" التي يحصلون عليها.

يشار إلى أن تركيا مازالت مستمرة في سياستها القائمة على تأجيج نار الحرب في البلاد، وآخر هذه الفصول أن نقلت طائرة تركية غادرت مدينة غازي عنتاب، الخميس، عشرات من المرتزقة إلى ليبيا.

وذكرت المعلومات، أن 120 عنصراً من المرتزقة قد غادروا على متن الطائرة المذكورة.



و منذ تدخل تركيا في ليبيا خاصة بعد مذكرة التفاهم للتعاون العسكري والبحري التي تم توقيعها بين حكومة الوفاق وأنقرة، قامت أنقرة بإرسال آلاف المرتزقة من السوريين للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق هناك.

وفي جديد الأمر، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل ساعات، عودة دفعة جديدة من مرتزقة أنقرة إلى الأراضي السورية قادمين من ليبيا بعد انتهاء عقودهم، بينما قامت تركيا بإرسال دفعات جديدة من مقاتلي الفصائل السورية الموالية لها إلى ليبيا للمشاركة بالعمليات العسكرية.

جندت آلافاً

ووفقاً لإحصائيات المرصد، ارتفعت أعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 15800 مرتزق من الجنسية السورية، عاد منهم نحو 5600 إلى سوريا، في حين تواصل تركيا جلب المزيد من عناصر الفصائل المرتزقة إلى معسكراتها وتدريبهم.

إلى ذلك جرى توثيق مقتل المزيد من مرتزقة أنقرة من حملة الجنسية السورية خلال المعارك الدائرة على الأراضي الليبية.

وبحسب إحصائيات المرصد، بلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا نحو 470، بينهم 33 طفلا دون سن الـ18، كما أن من ضمن القتلى قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل.


المصدر : العربية نت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ملف الرجوب مع الضرائب يثير الجدل مرة أخرى