أخبار العالم : عدوى الاحتجاجات الأميركية ضد عنف الشرطة تنتقل إلى فرنسا

أخبار العالم : عدوى الاحتجاجات الأميركية ضد عنف الشرطة تنتقل إلى فرنسا
أخبار العالم : عدوى الاحتجاجات الأميركية ضد عنف الشرطة تنتقل إلى فرنسا

الأربعاء 3 يونيو 2020 02:01 صباحاً

نافذة على العالم - شهدت العاصمة الفرنسية، باريس، تظاهرة ضخمة شارك بها بحسب الشرطة أكثر من 20 ألف شخص احتجاجاً على عنف الشرطة في فرنسا، ودعا إلى المظاهرة نشطاء وجمعيات وعائلات أشخاص قضوا على يد الشرطة.

التظاهرة جاءت في اليوم الأول الذي أطلق عليه "الافتتاح الكبير" حيث سمح بإعادة فتح العديد من الأماكن العامة، وخصوصاً المطاعم، بعد إغلاقها نتيجة أزمة كورونا، لكن المحتجين فاجؤوا الجميع بأعدادهم الضخمة برغم منع السلطات الفرنسية لهذه التظاهرة.

وتجمع الآلاف أمام قصر العدل أكبر محاكم العاصمة باريس في منطقة "بلاس دو كليشيه" دعماً لعائلة أداما تراوري الذي قتل عام 2016 على يد الشرطة الفرنسية، حيث أغلقوا شوارع رئيسية وسط انتشار مكثف للشرطة. 

وبرغم تحذيرات الشرطة للمحتجين ومحاولتهم ثني المتظاهرين عن التجمع من خلال التأكيد في وسائل الإعلان على أن التظاهرة غير مرخصة، إلا أن عناصرها كانوا للمرة الأولى في مثل هذه المناسبات في موقف المتفرج خشية من المساهمة في تصعيد الموقف، لاسيما وأن صور الضحية الأميركية جورج فلويد وعبارته "لا أستطيع التنفس" كانت حاضرة بقوة في العاصمة الفرنسية.

وحافظ المحتجون على سلمية تحركهم، وأبدوا انضباطاً كبيراً، فوقفوا أمام أفواج الشرطة التي طوقت المنطقة وهتفوا "الشرطة مجرمة.. لا عدالة لا سلام.. الشرطة في كل مكان، والعدالة ليست في أي مكان"، فيما شهدت الساعات القليلة التي أعقبت انفضاض التظاهرة مناوشات بين محتجين وعناصر الشرطة.
أكسل، الذي حضر مع صديقته، قال لـ"العربي الجديد"، إنه شارك في هذا التحرك "أولاً وقبل كل شيء، لدعم عائلة تراوري التي تقاتل منذ 4 سنوات". وأضاف "من المهم أن نظهر أننا لا ننسى ما حدث وأننا إلى جانبهم سنواصل محاربة هذا العنف ونواجه النسيان".
واعتبر أكسل أن هذا التحرك جاء للقول إنه "يجب مكافحة عنف الشرطة المستمر وجهل الدولة حتى نحظى بالاحترام ونتوقف عن القتل لسبب بسيط، أحياناً فقط لأنك خارج المنزل" في إشارة إلى حوادث اعتداء للشرطة ضد أشخاص وقعت خلال فترة الحجر الصحي. وأكد "يجب أن ننتهي من هذه العنصرية اليومية، التي تمارسها الشرطة ومؤسسات الدولة".

من جهته، قال الصحافي ديدي ندياي، لـ"العربي الجديد"، أعتقد أننا كنا بحاجة إلى هذا الحدث. ما حصل في الولايات المتحدة يحصل أيضاً في فرنسا، فحالة أداما تراوري تشبه إلى حد كبير قضية جورج فلويد.. العنصريون يستخدمون نفس الحجج دوماً.. تحركنا اليوم سيثبت للعالم أن هذا الوضع يؤثر أيضاً على فرنسا، التي تعتبر نفسها دولة حقوق الإنسان والمواطنة".

اقــرأ أيضاً
وأضاف "لم أكن أتوقع مثل هذا الحشد. أنا فخور بأن آسا تراوري (شقيقة أداما) لم تتخل عن شقيقها. أنا فخور بكل هؤلاء المتظاهرين الذين على الرغم من أزمة كوفيد-19 وقفوا معاً للتظاهر.. أعتقد أن هذه اللحظة ستصنع تاريخاً جديداً. أنا أؤمن بالتغيير الحقيقي. يمكنك أن تشعر به كثيراً على وسائل التواصل الاجتماعي. يجب أن يستمروا ويستمروا. الأمور تتحرك. عليها أن تستمر هكذا".


المصدر : العربى الجديد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار العالم : تايوان تدفع بمقاتلاتها فور اقتراب 18 طائرة صينية لحدودها
التالى حماس: توقعات إيجابية بمخرجات زيارة هنية لتركيا