حوادث : وفاة 116 حالة خلال 2019.. «طب المنوفية» تدعو لتجريم تداول حبة الغلة

حوادث : وفاة 116 حالة خلال 2019.. «طب المنوفية» تدعو لتجريم تداول حبة الغلة
حوادث : وفاة 116 حالة خلال 2019.. «طب المنوفية» تدعو لتجريم تداول حبة الغلة

الأربعاء 12 فبراير 2020 12:31 مساءً

نافذة على العالم - اشترك لتصلك أهم الأخبار

طالبت كلية الطب جامعة المنوفية بضرورة تجريم تداول حبة الغلة، وضرورة وضع ضوابط لبيع هذه الحبوب التي وصفتها بالقاتلة في محلات بيع المبيدات.

جاء ذلك خلال اليوم العلمي الذي عقده قسم الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بكلية الطب، تحت عنوان الحبة القاتلة قرص الغلة (فوسفيد الألومنيوم) ما بين المخاطر وتحديات النجاة.

وناقش اليوم العلمي ميكانيكية العمل والتأثيرات الإكلينيكية الخطيرة لحبة الغلة ونمط ومتنبئات الوفاة للتسمم بفوسفيد الألومنيوم والزنك، إلى جانب التسمم بفوسفيد الألومنيوم وخطوات التشخيص والتحديات في علاج التسمم وسبل الوقاية.


وأكد الدكتور محمود قورة، عميد كلية الطب، أن الكلية أرسلت العديد من الاستغاثات، وأصدرت توصيات عدة للحد من تداول حبة الغلة القاتلة رخيصة الثمن التي مازالت تباع بالصيدليات ومحلات البذور والمبيدات، وأكد ضرورة تضافر الجهود لتجريم تداول هذه الحبة، كما أوضح أن حالات التسمم بهذه الحبة التي يستقبلها مركز السموم بالمستشفيات الجامعية وصلت 116 حالة العام الماضي، ما يؤكد ضرورة دق ناقوس الخطر انطلاقا من دور الكلية في خدمة المجتمع والتوعية والوقاية والحفاظ على صحة الإنسان وبذل الجهد لإنقاذ حياته.

من جانبها استعرضت الدكتورة صفاء عبدالظاهر، إحصائية بعدد حالات التسمم بالقسم، والتسمم بحبة الغلة التي استقبلها مركز الطب الشرعي وعلاج التسمم والإدمان بمستشفيات جامعة المنوفية، وعدد لحالات الوفيات خلال عام ٢٠١٩ والمخاطبات الرسمية للقسم والكلية للجهات المختصة والردود عليها والتي بدأها القسم منذ 3 سنوات.

وأوضحت أن المركز استقبل 5160 حالة تسمم، توفي منهم 123 حالة، منهم 116 بحبة الغلة، و7 حالات بمواد أخرى، مشيرة إلى أن هذه الحبة تحتوي على 3 أضعاف الجرعة المميتة من فوسفيد الألومنيوم.

وأشارت إلى أن اليوم العلمي أوصي بضرورة وضع ضوابط لتداول هذه الحبوب القاتلة في محلات بيع المبيدات وتجريم تداولها بين العامة وأن يتم صرف هذه الحبوب بتذكرة أو على البطاقة الزراعية وعدم صرفها لصغار السن، وتصنيع عبوات غير قابلة للاستخدام الآدمي ويصعب بلعها، مع ضرورة التعاون بين كليات الزراعة ومديريات الزراعة لمحاولة إيجاد بديل فعال وأقل سمية وزيادة الوعى والتثقيف الصحى بخطورة سمية الحبة وأنها بها ثلاثة أضعاف الجرعة المميتة وعند ملامستها الماء أو تعرضها للرطوبة تتحول إلى غاز الفوسفين الأكثر سمية ويسبب الوفاة السريعة وليس لها ترياق بالإضافة إلى تكثيف البحوث العلمية للجديد في مجال التشخيص والعلاج ومحاولة اكتشاف ترياق أو مضاد للسم وتجهيز سيارات الإسعاف وتدريب المسعفين على كيفية التعامل مع المصاب فور الوصول إليه لتقليل السمية ومواصلة تدريب الطاقم الصحى بمنافذ الخدمة الصحية المختلفة على كيفية التعامل الإسعافات الأولية، إلى جانب الاهتمام بالجانب الديني والأخلاقي والاجتماعي والنشاطات المختلفة وتعظيم دور الإرشاد النفسي للحد من محاولات الانتحار في المدارس والجامعات.

كما أوصت بعقد ورشة نقاش مصغرة برئاسة عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية تضم أطباء علاج التسمم والإدمان بمستشفيات جامعة المنوفية أساتذة المبيدات الحشرية بكلية الزراعة ووكيل وزارة الزراعة بالمنوفية مديرى ومهندسى الإرشاد الزراعى ومراقبى المبيدات الحشرية لمحاولة الوصول لحل وسبل التعاون بينهم.


نشكركم على زيارتكم موقع نافذة على العالم نتمنى أن يكون الموقع قد نال إعجابكم

المصدر : المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار الحوادث : إحالة وكيل نيابة النزهة المزيف للمحاكمة
التالى حوادث : رغم قرار الغلق.. مصرع طفل سقطت عليه عارضة ملعب في مركز شباب بالدقهلية